1:28 PM
من صدق الله في جميع أموره صنع الله له فوق مايصنع لغيرة
لفتة
ليس للعبد شئ أنفع من صدقه مع ربه في جميع أموره مع صدق العزيمة فيصدقه في عزمه وفي فعله ، قال تعالى [ فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرآ لهم ] ..
فسعادته في صدق العزيمة ، وصدق الفعل ، فصدق العزيمة جمعها وحزمها وعدم التردد فيها ، بل تكون عزيمة لايشوبها تردد ولا تلوم ، فإذا صدقت عزيمته بقى عليه صدق الفعل وهو استفراغ الوسع وبذل الجهد فيه ،وأن لايتخلف عنه شئ من ظاهره وباطنه ، فعزيمة القصد تمنعه من ضعف الإرادة والهمة ، وصدق الفعل يمنعه من الكسل والفتور ..
ومن صدق الله في جميع أموره صنع الله له فوق مايصنع لغيرة ، وهذا الصدق معنى يلتئم من صحة الإخلاص ، وصدق التوكل ، فأصدق الناس من صح إخلاصه وتوكله .
ابن القيم .
ليس للعبد شئ أنفع من صدقه مع ربه في جميع أموره مع صدق العزيمة فيصدقه في عزمه وفي فعله ، قال تعالى [ فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرآ لهم ] ..
فسعادته في صدق العزيمة ، وصدق الفعل ، فصدق العزيمة جمعها وحزمها وعدم التردد فيها ، بل تكون عزيمة لايشوبها تردد ولا تلوم ، فإذا صدقت عزيمته بقى عليه صدق الفعل وهو استفراغ الوسع وبذل الجهد فيه ،وأن لايتخلف عنه شئ من ظاهره وباطنه ، فعزيمة القصد تمنعه من ضعف الإرادة والهمة ، وصدق الفعل يمنعه من الكسل والفتور ..
ومن صدق الله في جميع أموره صنع الله له فوق مايصنع لغيرة ، وهذا الصدق معنى يلتئم من صحة الإخلاص ، وصدق التوكل ، فأصدق الناس من صح إخلاصه وتوكله .
ابن القيم .
Labels:
Notes
|
This entry was posted on 1:28 PM
and is filed under
Notes
.
You can follow any responses to this entry through
the RSS 2.0 feed.
You can leave a response,
or trackback from your own site.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)



0 comments:
Post a Comment